إم هوتيلز في بورتو مارينا

من نحن

كم 105 طريق الإسكندرية–مرسى مطروح، العلمين، مصر

أكثر من فندق. عالَم متكامل.

في قلب بورتو مارينا — أشهر وجهات الواجهة البحرية على الساحل الشمالي في مصر — أعاد إم هوتيل بورتو مارينا تعريف معنى الإقامة في منتجع فاخر. ليس بوصفه مجموع مرافق وخدمات، بل كعالَم حيّ نابض يُصمَّم حول فن الحياة الاستثنائية.

348 غرفة وجناح مؤثَّثة بأناقة تطل على البحر والمسابح والحدائق. شاطئان خاصان — أحدهما لجميع النزلاء والآخر محجوز حصرياً لفئتنا الإكزيكيوتف — يمتدان على طول البحر المتوسط. تسعة مسابح، منها مسبح داخلي هادئ ومسبح حصري للسيدات في سكاي لاونج الأيقوني، تُشكِّل مشهداً مائياً لا مثيل له في أي منتجع آخر في مصر.

ستة مطاعم متميزة تأخذ النزلاء في رحلة طهوية من البحر المتوسط إلى بيروت ومن اليونان إلى إيطاليا ومن مطابخ الساحل المصري إلى حرفة إيطاليا الحطبية. خمسة بارات وصالات تُحيي المنتجع من الفجر إلى أعمق اللقيل. إم سبا — المعترف به كواحد من أكبر وأفضل المنتجعات الصحية المجهزة في مصر — يقدم العلاج بمياه البحر وطقوس الطحالب ورحلات العافية الغامرة. ومسبح السطح والسبا منفصل يوفر السكينة السماوية فوق كل شيء.

أضف مسرحاً احترافياً وسينما خاصة ونادي يخوت وقاعة احتفالات كبرى وموسيقى حية وبرمجة حفلات وبولينج وبادل وصالة لياقة مجهزة بالكامل وكوتا بارك للعائلات ومزايا إكزيكيوتف حصرية — وستبدأ في فهم لماذا إم هوتيل بورتو مارينا ببساطة لا يُضاهى على الساحل المتوسطي.

الفخامة ليست ما تراه.

عرض مسرحي يبقى معك لسنوات. غروب شمس على السطح فوق البحر يُعيد تعريف الجمال. شاطئ يبدو كأنه صُنع لك وحدك. حفل تحت النجوم لا تريد أن يجد نهايته.

في إم هوتيل @ بورتو مارينا، لا نقيس نجاحنا بحجم ما نقدمه — رغم أنه استثنائي في كل بُعد. نقيسه بجودة اللحظات التي تتكشف في داخله. ضحكة تنفجر على طاولة في ساجاناكي. فرقعة نار الحطب في إيل فورنو. صمت ريفا بيتش عند الفجر. صوت فرقة موسيقية حية يعبر المسبح. دفء الشاي بالنعناع في سبا بار بعد طقوس العلاج بمياه البحر.

486 غرفة. شاطئان. تسعة مسابح. ستة مطاعم. خمسة بارات. وجهتا سبا. قاعة احتفالات كبرى. مسرح. سينما. نادي يخوت. حديقة ألعاب. فئة إكزيكيوتف بلا منافس على الساحل الشمالي. هذه هي العناصر التي تجعل إم هوتيل @ بورتو مارينا استثنائياً. لكن ما يجعله لا يُستعاض عنه أمر أبسط وأعمق: الإيمان الراسخ بأن كل نزيل يستحق أن يشعر أن هذا العالم كله قد خُلق بالفعل من أجله.

هذا هو وعد إم هوتيل. يُقدَّم بنية. يُسلَّم ببراعة. ويُذكَر دائماً.